عبد السلام ياسين - الإسلام غدا (مجلدان) ikdam

عبد السلام ياسين - الإسلام غدا (مجلدان)

المؤلف: ikdam
$18.00 1800
985 عناصر متوفر
  • SKU:
عنوان كتاب
عبد السلام ياسين - الإسلام غدا (مجلدان)
المؤلف
ikdam
بين دفتي هذا الكتاب الضخم، وعلى امتداد 950 صفحة، نجد تقديما وتسعة فصول، هي: 1- المنهاج النبوي وحركيته. 2- النموذج الخالد. 3- كتاب العالم. 4- طريق إلى التجديد. 5- من القلة إلى التقلُّل.  6- التربية والربانيون. 7- التعليم والتعلّم. 8- الدعوة. 9- الخلافة، ثم خاتمة. ويقدم الكتابُ في معالمه الكبرى جوابا عن سؤال المنهاج في العمل الإسلامي حاضرا ومستقبلا، والعمل الذي يُنهض الأمة المسلمة المشعبة المبعثرة ليتغير وضعها ويتجدد أمر دينها خلافة على منهاج النبوة، بمنهاج النبوة تعرضا لموعود الله وموعود رسوله صلى الله عليه وسلم. إذن فموضوع الكتاب يدور حول بناء نظرية في منهاج التغيير الإسلامي.   هذا الكتاب فيه بضعة أفكار تسبح بحمد ربها في كل صفحة من صفحاته، مستبشرة ببشرى ربها أن بعثها رائدة للإسلام،مؤذنة لميقاته، ليسمعها قلب مؤمن سعيد ، يلقي السمع و هو شهيدإنه من قلب مؤمن ، إن شاء الله ، و قد شاء جل ثناؤه فمنّ ، ونهج لعباده وسنّ ، فله الحمد ما ترنم شاد وحنّ.وإنه : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)}وإنه : { يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16)}

بين دفتي هذا الكتاب الضخم، وعلى امتداد 950 صفحة، نجد تقديما وتسعة فصول، هي: 1- المنهاج النبوي وحركيته. 2- النموذج الخالد. 3- كتاب العالم. 4- طريق إلى التجديد. 5- من القلة إلى التقلُّل.  6- التربية والربانيون. 7- التعليم والتعلّم. 8- الدعوة. 9- الخلافة، ثم خاتمة.

ويقدم الكتابُ في معالمه الكبرى جوابا عن سؤال المنهاج في العمل الإسلامي حاضرا ومستقبلا، والعمل الذي يُنهض الأمة المسلمة المشعبة المبعثرة ليتغير وضعها ويتجدد أمر دينها خلافة على منهاج النبوة، بمنهاج النبوة تعرضا لموعود الله وموعود رسوله صلى الله عليه وسلم. إذن فموضوع الكتاب يدور حول بناء نظرية في منهاج التغيير الإسلامي. 

 هذا الكتاب فيه بضعة أفكار تسبح بحمد ربها في كل صفحة من صفحاته، مستبشرة ببشرى ربها أن بعثها رائدة للإسلام،مؤذنة لميقاته، ليسمعها قلب مؤمن سعيد ، يلقي السمع و هو شهيد
إنه من قلب مؤمن ، إن شاء الله ، و قد شاء جل ثناؤه فمنّ ، ونهج لعباده وسنّ ، فله الحمد ما ترنم شاد وحنّ.
وإنه : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)}
وإنه : { يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16)}

بين دفتي هذا الكتاب الضخم، وعلى امتداد 950 صفحة، نجد تقديما وتسعة فصول، هي: 1- المنهاج النبوي وحركيته. 2- النموذج الخالد. 3- كتاب العالم. 4- طريق إلى التجديد. 5- من القلة إلى التقلُّل.  6- التربية والربانيون. 7- التعليم والتعلّم. 8- الدعوة. 9- الخلافة، ثم خاتمة.

ويقدم الكتابُ في معالمه الكبرى جوابا عن سؤال المنهاج في العمل الإسلامي حاضرا ومستقبلا، والعمل الذي يُنهض الأمة المسلمة المشعبة المبعثرة ليتغير وضعها ويتجدد أمر دينها خلافة على منهاج النبوة، بمنهاج النبوة تعرضا لموعود الله وموعود رسوله صلى الله عليه وسلم. إذن فموضوع الكتاب يدور حول بناء نظرية في منهاج التغيير الإسلامي. 

 هذا الكتاب فيه بضعة أفكار تسبح بحمد ربها في كل صفحة من صفحاته، مستبشرة ببشرى ربها أن بعثها رائدة للإسلام،مؤذنة لميقاته، ليسمعها قلب مؤمن سعيد ، يلقي السمع و هو شهيد
إنه من قلب مؤمن ، إن شاء الله ، و قد شاء جل ثناؤه فمنّ ، ونهج لعباده وسنّ ، فله الحمد ما ترنم شاد وحنّ.
وإنه : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)}
وإنه : { يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16)}